Local Business Directory, Search Engine Submission & SEO Tools



الشيخ الروحاني لجلب الحبيب بالقران للخطبه والزواج وزواج البائر المتعسره عن الزواج
و علاج السحر العين الحسد المس اللمسه النظره وغيرها مجانا
دخول
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية

تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط لجلب الحبيب بالقران الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391 على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
53 المساهمات
50 المساهمات
48 المساهمات
29 المساهمات
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 15/02/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://shikhrouhanii.yoo7.com

ياجوج وماجوج الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

في الجمعة فبراير 16, 2018 12:47 am
ياجوج وماجوج



بدأ العلماء با البحث عن سد يأجوج ومأجوج
وبكل الوسائل العلمية من طائرات ووكاميرات وانهم في طريقهم لاكتشافه لانه علامة والعلامة يمكن ان يستدل بها وكذلك قاموا بتحديد مكانه


ان قبيلتي يأجوج ومأجوج كانتا معروفتين للقبائل التي شكت من اعتدائهما عليها إلى ذي القرنين" قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض..." ( الكهف:94 ) ..

و أن ذا القرنين بلغ المكان الذي كان يأجوج ومأجوج يعيثون فيه فسادا ،وهو الذي بنى السد بإعانة أهل البلد المتضررين: " فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" ( الكهف:95 ) ...


وخروج يأجوج ومأجوج من أمارات الساعة وعلاماتها ، وأمارات الساعة تظهر للناس، وخروجهم يكون من ذلك السد ، فلا بد أن يرى الناس خروجهم ، والمكان الذي يخرجون منه ، وأخبر الله تعالى أن يأجوج ومأجوج ستُفتَح - أي يُفتَحُ السد الذي كان يحول بينهم وبين الخروج - كما قال تعالى: "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق.. ( الأنبياء :96، 97 ) وفتحه من أمارات الساعة ، وأمارات الساعة ليست كالساعة التي لا يعلمها إلا الله ، ولو كانت لا تظهر للناس ولا يطلعون عليها لما صح أن تكون أمارات.

الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا قبل موته أن رَدْمَ يأجوج ومأجوج-الذي قال الله تعالى فيه بعد أن بناه ذو القرنين: " فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا " ( الكهف:97 ) قد نُقِب وفُتِحَ شيء يسير منه ، وهذا الفتح اليسير هو بداية ما أخبر الله به في سورة الأنبياء أنه سيحدث، ففي حديث زينب بنت جَحش،رضي الله عنها،أن النبي صلى الله عليه وسلم،دخل عليها فَزِعا يقول:" لا إله إلا الله ! ويل للعرب من شر قد اقترب،فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثلُ هذه " وحَلَّقَ بإصْبَعِه الإبهام والتي تليها. قالت زينب ابنة جحش : فقلت : يا رسول الله ! أنهلِك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كَثُر الخَبَث".

وهو دليل على أن يأجوج ومأجوج قد استطاعوا أن يحدثوا في السد من النَّقْبِ ما يتمكنون به من الخروج منه.
من هم يأجوج ومأجوج؟ (4) :

إن يأجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم ، وهم من ذرية يافث بن نوح عليه السلام ، كانوا متوحشتين احترفوا الإغارة والسلب والنهب والقتل والظلم من قديم الزمان ، وكانوا يقطنون الجزء الشمالي من قارة آسيا ، شمالا ، وغالب كتب التاريخ تشير إلى أنهم منغوليون تتريون ، وأن موطنهم يمتد من التبت والصين جنوبا إلى المحيط المتجمد الشمالي ، وأنهم عاصروا قورش الذي بنى سد دانيال.

كما ذُكِرَ أنهم مروا في إفسادهم في الأرض بسبعة أدوار ، كانت بدايتها قبل (5000آلاف سنة) وآخرها : هجوم جنكزخان على الحضارة الإسلامية ، فهم أسلافه.

وقد ذكر بعض المؤرخين حكايات غريبة عن يأجوج ومأجوج ، والصحيح أنهم كبقية بني آدم في الطول والقصر وغير ذلك.

وقد بنى الصينيون سورهم العظيم لحماية أنفسهم من هجمات القبائل المغولية التي لا زالت تقطن في شمال الصين وشمال غربه إلى الآن ، وقد احتلوا الصين فترة من الزمن كما هو معروف.

وهذا يدل على أن يأجوج ومأجوج ليسوا هم الصينيين ، ولكن ذلك لا ينافي تكاثر قبيلتي يأجوج ومأجوج واستيلائهما على الصين وغيرها من البلدان المجاورة في آخر الزمان ، ويكون خروجهم جميعا وفسادهم الأخير في الأرض عند نزول عيسى عليه السلام ، ويكون الصينيون وغيرهم معهم ، ويكون إطلاق يأجوج ومأجوج على الجميع من باب التغليب ، إما لكثرتهم وغلبتهم على سواهم ، وإما لكونهم القادة عندئذ ، وهذا أسلوب معروف في اللغة العربية ، هذا مع العلم أن كثيرا من التتر والمنغول-الذين هم أصل يأجوج ومأجوج-أصبحوا من قوميات الصين الآن.

من هم الذين شكوا إلى ذي القرنين من إفساد يأجوج ومأجوج ، وطلبوا منه بناء السد لحمايتهم منهم؟ :
أما القبائل التي استنجدت بذي القرنين لحمايتهم من يأجوج ومأجوج فقد أشار القرآن الكريم على أنهم في جهة مشرق الشمس ، وأنهم ضعفاء متأخرون في الحضارة ، إذ لم يكن لهم من البنيان ما يسترهم من وهج الشمس ، وأنهم لا يكادون يفقهون ما يقال لهم-ولكن الله هيأ لذي القرنين من الأسباب ما يجعلهم يفقهون عنه ويفقه عنهم-.

ويرى بعض المؤرخين أنهم كانوا يقطنون في شمال أذربيجان وجورجيا وأرمينيا...ويطلق عليهم اليونانيون اسمكولش).





ان قبيلتي يأجوج ومأجوج كانتا معروفتين للقبائل التي شكت من اعتدائهما عليها إلى ذي القرنين" قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض..." ( الكهف:94 ) ..

و أن ذا القرنين بلغ المكان الذي كان يأجوج ومأجوج يعيثون فيه فسادا ،وهو الذي بنى السد بإعانة أهل البلد المتضررين: " فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" ( الكهف:95 ) ...


وخروج يأجوج ومأجوج من أمارات الساعة وعلاماتها ، وأمارات الساعة تظهر للناس، وخروجهم يكون من ذلك السد ، فلا بد أن يرى الناس خروجهم ، والمكان الذي يخرجون منه ، وأخبر الله تعالى أن يأجوج ومأجوج ستُفتَح - أي يُفتَحُ السد الذي كان يحول بينهم وبين الخروج - كما قال تعالى: "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق.. ( الأنبياء :96، 97 ) وفتحه من أمارات الساعة ، وأمارات الساعة ليست كالساعة التي لا يعلمها إلا الله ، ولو كانت لا تظهر للناس ولا يطلعون عليها لما صح أن تكون أمارات.

الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا قبل موته أن رَدْمَ يأجوج ومأجوج-الذي قال الله تعالى فيه بعد أن بناه ذو القرنين: " فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا " ( الكهف:97 ) قد نُقِب وفُتِحَ شيء يسير منه ، وهذا الفتح اليسير هو بداية ما أخبر الله به في سورة الأنبياء أنه سيحدث، ففي حديث زينب بنت جَحش،رضي الله عنها،أن النبي صلى الله عليه وسلم،دخل عليها فَزِعا يقول:" لا إله إلا الله ! ويل للعرب من شر قد اقترب،فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثلُ هذه " وحَلَّقَ بإصْبَعِه الإبهام والتي تليها. قالت زينب ابنة جحش : فقلت : يا رسول الله ! أنهلِك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كَثُر الخَبَث".

وهو دليل على أن يأجوج ومأجوج قد استطاعوا أن يحدثوا في السد من النَّقْبِ ما يتمكنون به من الخروج منه.
من هم يأجوج ومأجوج؟ (4) :

إن يأجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم ، وهم من ذرية يافث بن نوح عليه السلام ، كانوا متوحشتين احترفوا الإغارة والسلب والنهب والقتل والظلم من قديم الزمان ، وكانوا يقطنون الجزء الشمالي من قارة آسيا ، شمالا ، وغالب كتب التاريخ تشير إلى أنهم منغوليون تتريون ، وأن موطنهم يمتد من التبت والصين جنوبا إلى المحيط المتجمد الشمالي ، وأنهم عاصروا قورش الذي بنى سد دانيال.

كما ذُكِرَ أنهم مروا في إفسادهم في الأرض بسبعة أدوار ، كانت بدايتها قبل (5000آلاف سنة) وآخرها : هجوم جنكزخان على الحضارة الإسلامية ، فهم أسلافه.

وقد ذكر بعض المؤرخين حكايات غريبة عن يأجوج ومأجوج ، والصحيح أنهم كبقية بني آدم في الطول والقصر وغير ذلك.

وقد بنى الصينيون سورهم العظيم لحماية أنفسهم من هجمات القبائل المغولية التي لا زالت تقطن في شمال الصين وشمال غربه إلى الآن ، وقد احتلوا الصين فترة من الزمن كما هو معروف.

وهذا يدل على أن يأجوج ومأجوج ليسوا هم الصينيين ، ولكن ذلك لا ينافي تكاثر قبيلتي يأجوج ومأجوج واستيلائهما على الصين وغيرها من البلدان المجاورة في آخر الزمان ، ويكون خروجهم جميعا وفسادهم الأخير في الأرض عند نزول عيسى عليه السلام ، ويكون الصينيون وغيرهم معهم ، ويكون إطلاق يأجوج ومأجوج على الجميع من باب التغليب ، إما لكثرتهم وغلبتهم على سواهم ، وإما لكونهم القادة عندئذ ، وهذا أسلوب معروف في اللغة العربية ، هذا مع العلم أن كثيرا من التتر والمنغول-الذين هم أصل يأجوج ومأجوج-أصبحوا من قوميات الصين الآن.

من هم الذين شكوا إلى ذي القرنين من إفساد يأجوج ومأجوج ، وطلبوا منه بناء السد لحمايتهم منهم؟ :
أما القبائل التي استنجدت بذي القرنين لحمايتهم من يأجوج ومأجوج فقد أشار القرآن الكريم على أنهم في جهة مشرق الشمس ، وأنهم ضعفاء متأخرون في الحضارة ، إذ لم يكن لهم من البنيان ما يسترهم من وهج الشمس ، وأنهم لا يكادون يفقهون ما يقال لهم-ولكن الله هيأ لذي القرنين من الأسباب ما يجعلهم يفقهون عنه ويفقه عنهم-.

ويرى بعض المؤرخين أنهم كانوا يقطنون في شمال أذربيجان وجورجيا وأرمينيا...ويطلق عليهم اليونانيون اسمكولش).




ان قبيلتي يأجوج ومأجوج كانتا معروفتين للقبائل التي شكت من اعتدائهما عليها إلى ذي القرنين" قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض..." ( الكهف:94 ) ..

و أن ذا القرنين بلغ المكان الذي كان يأجوج ومأجوج يعيثون فيه فسادا ،وهو الذي بنى السد بإعانة أهل البلد المتضررين: " فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما" ( الكهف:95 ) ...


وخروج يأجوج ومأجوج من أمارات الساعة وعلاماتها ، وأمارات الساعة تظهر للناس، وخروجهم يكون من ذلك السد ، فلا بد أن يرى الناس خروجهم ، والمكان الذي يخرجون منه ، وأخبر الله تعالى أن يأجوج ومأجوج ستُفتَح - أي يُفتَحُ السد الذي كان يحول بينهم وبين الخروج - كما قال تعالى: "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق.. ( الأنبياء :96، 97 ) وفتحه من أمارات الساعة ، وأمارات الساعة ليست كالساعة التي لا يعلمها إلا الله ، ولو كانت لا تظهر للناس ولا يطلعون عليها لما صح أن تكون أمارات.

الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا قبل موته أن رَدْمَ يأجوج ومأجوج-الذي قال الله تعالى فيه بعد أن بناه ذو القرنين: " فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا " ( الكهف:97 ) قد نُقِب وفُتِحَ شيء يسير منه ، وهذا الفتح اليسير هو بداية ما أخبر الله به في سورة الأنبياء أنه سيحدث، ففي حديث زينب بنت جَحش،رضي الله عنها،أن النبي صلى الله عليه وسلم،دخل عليها فَزِعا يقول:" لا إله إلا الله ! ويل للعرب من شر قد اقترب،فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثلُ هذه " وحَلَّقَ بإصْبَعِه الإبهام والتي تليها. قالت زينب ابنة جحش : فقلت : يا رسول الله ! أنهلِك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كَثُر الخَبَث".

وهو دليل على أن يأجوج ومأجوج قد استطاعوا أن يحدثوا في السد من النَّقْبِ ما يتمكنون به من الخروج منه.
من هم يأجوج ومأجوج؟ (4) :

إن يأجوج ومأجوج قبيلتان من بني آدم ، وهم من ذرية يافث بن نوح عليه السلام ، كانوا متوحشتين احترفوا الإغارة والسلب والنهب والقتل والظلم من قديم الزمان ، وكانوا يقطنون الجزء الشمالي من قارة آسيا ، شمالا ، وغالب كتب التاريخ تشير إلى أنهم منغوليون تتريون ، وأن موطنهم يمتد من التبت والصين جنوبا إلى المحيط المتجمد الشمالي ، وأنهم عاصروا قورش الذي بنى سد دانيال.

كما ذُكِرَ أنهم مروا في إفسادهم في الأرض بسبعة أدوار ، كانت بدايتها قبل (5000آلاف سنة) وآخرها : هجوم جنكزخان على الحضارة الإسلامية ، فهم أسلافه.

وقد ذكر بعض المؤرخين حكايات غريبة عن يأجوج ومأجوج ، والصحيح أنهم كبقية بني آدم في الطول والقصر وغير ذلك.

وقد بنى الصينيون سورهم العظيم لحماية أنفسهم من هجمات القبائل المغولية التي لا زالت تقطن في شمال الصين وشمال غربه إلى الآن ، وقد احتلوا الصين فترة من الزمن كما هو معروف.

وهذا يدل على أن يأجوج ومأجوج ليسوا هم الصينيين ، ولكن ذلك لا ينافي تكاثر قبيلتي يأجوج ومأجوج واستيلائهما على الصين وغيرها من البلدان المجاورة في آخر الزمان ، ويكون خروجهم جميعا وفسادهم الأخير في الأرض عند نزول عيسى عليه السلام ، ويكون الصينيون وغيرهم معهم ، ويكون إطلاق يأجوج ومأجوج على الجميع من باب التغليب ، إما لكثرتهم وغلبتهم على سواهم ، وإما لكونهم القادة عندئذ ، وهذا أسلوب معروف في اللغة العربية ، هذا مع العلم أن كثيرا من التتر والمنغول-الذين هم أصل يأجوج ومأجوج-أصبحوا من قوميات الصين الآن.

من هم الذين شكوا إلى ذي القرنين من إفساد يأجوج ومأجوج ، وطلبوا منه بناء السد لحمايتهم منهم؟ :
أما القبائل التي استنجدت بذي القرنين لحمايتهم من يأجوج ومأجوج فقد أشار القرآن الكريم على أنهم في جهة مشرق الشمس ، وأنهم ضعفاء متأخرون في الحضارة ، إذ لم يكن لهم من البنيان ما يسترهم من وهج الشمس ، وأنهم لا يكادون يفقهون ما يقال لهم-ولكن الله هيأ لذي القرنين من الأسباب ما يجعلهم يفقهون عنه ويفقه عنهم-.

ويرى بعض المؤرخين أنهم كانوا يقطنون في شمال أذربيجان وجورجيا وأرمينيا...ويطلق عليهم اليونانيون اسمكولش)
المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 16/02/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ياجوج وماجوج الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

في الجمعة فبراير 16, 2018 7:22 pm
ما ننحرم من جديدك يا فضيلة الشيخ
المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 18/02/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ياجوج وماجوج الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

في الأحد فبراير 18, 2018 1:16 am
مشكور على الموضوع الرائع الله يعطيك العافية وننتظر جديدك
المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 24/02/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: ياجوج وماجوج الشيخ الروحاني محمد الريان 00201204337391

في السبت فبراير 24, 2018 10:01 pm
مشكوور فضيله الشيخ موضوع مميز ورائع
فضيله الشيخ محمد الريان 00201204337391
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى